المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصة التي ابكت حبيب الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


همس الحنين
06-16-2008, 02:21 AM
> > السلام عليكم ورحمة الله
> > روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء
> > جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في
> > ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون،
> > فقال له النبي
> > صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير
> > اللون )) فقال: يا محمد
> > جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافح
> > النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي
> > لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن
> > عذاب القبر حق، وأن عذاب
> > الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
> > فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا
> > جبريل صِف لي جهنم ))
> > قال: نعم، أن الله تعالى لمّا خلق جهنم
> > أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت،
> > ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم
> > أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت،
> > فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا
> > جمرها
> > والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة
> > فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم
> > من حرّها .
> > والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب
> > أهل النار عَلِقَ بين السماء
> > و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من
> > نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من
> > حرها ..
> > والذي بعثك بالحق نبياً، لو أن ذراعاً
> > من السلسلة التي ذكرها الله
> > تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ
> > حتى يبلُغ الأرض السابعة .
> > والذي بعثك بالحق نبياً، لو أنّ رجلاً
> > بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من
> > شدة عذابها .
> > حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد
> > و شرابها الحميم و الصديد، و ثيابها
> > مقطعات النيران، لها سبعة أبواب، لكل
> > باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
> > فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا
> > هذه ؟! ))
> > قال: لا، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من
> > بعض، من باب إلى باب مسيرة
> > سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي
> > يليه سبعين ضعفاً ، يُساق
> > أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها
> > استقبلتهم الزبانية
> > بالأغلال
> > و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج
> > من دُبُرِه
> > وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل
> > يده اليمنى في
> > فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه، وتُشدّ
> > بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في
> > سلسلة، ويُسحَبُ على وجهه، وتضربه
> > الملائكة بمقامع من
> > حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم
> > أُعيدوا فيها .
> > فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ
> > سكّان هذه الأبواب ؟ ))
> > الباب الأسفل
> > فقال: أما ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن
> > أصحاب المائدة،
> > وآل فرعون، و اسمها الهاوية
> > ..
> > و الباب الثاني
> > فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
> > و الباب الثالث
> > فيه الصابئون و اسمه سَقَر .
> > و الباب الرابع
> > فيه إبليس و من تَبِعَهُ
> > ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..
> > و الباب الخامس
> > فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .
> > و الباب السادس
> > فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ
> > جبريلُ حياءً من
> > رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له
> > عليه السلام:
> > ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
> > فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين
> > ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله
> > عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل
> > رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق
> > قال عليه الصلاة و السلام:
> > يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي، و اشتدّ
> > حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟
> > قال: نعم، أهل الكبائر من أمتك
> > ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و
> > بكى جبريل
> > و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
> > منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا
> > يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا
> > يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة
> > يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى ..
> > فلما كان اليوم الثالث، أقبل أبو بكر
> > رضي الله عنه حتى وقف بالباب و
> > قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل
> > إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد
> > فتنحّى باكياً
> > فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و
> > قال: السلام عليكم يا أهل بيت
> > الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم
> > يُجبه أحد فتنحّى يبكي.
> > فأقبل سلمان الفارسي حتى
> > وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل
> > بيت
> > الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل
> > ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة،
> > ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف
> > بالباب ثم قال: السلام عليك يا
> > ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
> > وكان علي رضي الله عنه غائباً
> > فقال: يا ابنة رسول الله، إنّ رسول الله
> > صلى الله عليه وسلم قد احتجب
> > عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا
> > يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .
> > فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت
> > حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله
> > عليه وسلم
> > ثم سلّمت و قالت :
> > يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله
> > ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال
> > قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها
> > الباب ))
> > ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى
> > رسول الله صلى الله عليه وسلم
> > بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله
> > مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه
> > من البكاء و الحزن، فقالت: يا رسول الله
> > ما الذي نزل عليك ؟!
> > فقال:
> > يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب
> > جهنم، و أخبرني أن في أعلى
> > بابها أهل الكبائر من أمتي، فذلك الذي
> > أبكاني و أحزنني ))
> > قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
> > قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و
> > لا تَسْوَدّ وجوههم ،
> > و لا تَزْرَقّ أعينهم، و لا يُخْتَم على
> > أفواههم، و لا يقرّنون مع
> > الشياطين، و لا يوضع عليهم السلاسل و
> > الأغلال ))
> > قالت: يا رسول الله
> > كيف تقودهم الملائكة ؟!
> > قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء
> > فبالذوائب
> > و النواصي.. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي
> > يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي:
> > واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد
> > قُبض على لحيته ، يُساق إلى
> > النار وهو ينادي: واشباباه وأحسن
> > صورتاه، و كم من امرأة من أمتي قد
> > قُبض على ناصيتها تُقاد
> > إلى النار و هي تنادي: وفضيحتاه واهتك
> > ستراه، حتى ينتهي بهم إلى
> > مالك، فإذا نظر إليهم مالك قال
> > للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من
> > الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء، لم
> > تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم
> > و لم يُختَم على
> > أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم
> > توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
> > فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك
> > بهم على هذه الحالة
> > فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من
> > أنتم ؟!
> > وروي في خبر آخر: أنهم لما قادتهم
> > الملائكة قالوا : واحمداه ، فلما
> > رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه
> > وسلم من هيبته ، فيقول لهم :
> > من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا
> > القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان
> > فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على
> > أمة محمد صلى الله عليه وسلم
> > ،
> > فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا: نحن من أمة
> > محمد صلى الله عليه وسلم .
> > فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن
> > زاجرٌ عن معاصي الله تعالى ..
> > فإذا وقف بهم على شفير جهنم،
> > ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا:
> > يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ،
> > فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم
> > يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك:
> > ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا،
> > فلو كان في الدنيا من خشية الله ما
> > مسّتكم النار
> > اليوم .
> > فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم
> > في النار فإذا أُلقوا
> > في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله
> > فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار
> > خذيهم، فتقول: كيف آخذهم و هم يقولون
> > لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك
> > أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم
> > من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى
> > ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى
> > حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا
> > أهوت النار إلى وجهه قال مالك:
> > لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في
> > الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم
> > فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما
> > شاء الله فيها ، ويقولون: يا
> > أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا
> > أنفذ الله تعالى حكمه قال:
> > يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى
> > الله عليه وسلم ؟ فيقول:
> > اللهم أنت أعلم بهم. فيقول انطلق فانظر
> > ما حالهم
> > فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو
> > على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر
> > مالك على جبريل
> > عليه السلام قام تعظيماً له
> > فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع
> > فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية
> > من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما
> > أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم، قد أُحرِقَت
> > أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم،
> > وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها
> > الإيمان .
> > فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر
> > إليهم. قال فيأمر مالك
> > الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا
> > نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه،
> > علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون
> > : من هذا العبد الذي لم نر
> > أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك: هذا
> > جبريل الكريم الذي كان يأتي
> > محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي، فإذا
> > سمعوا ذِكْر محمد صلى الله
> > عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ
> > محمداً صلى الله عليه وسلم
> > منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت
> > بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا ..
> > فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله
> > تعالى، فيقول
> > الله تعالى:
> > كيف
> > رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ
> > حالهم و أضيق مكانهم .
> > فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب
> > نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم
> > منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول
> > الله تعالى : انطلق فأخبره .
> > فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه
> > وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء
> > لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من
> > ذهب ، فيقول: يا محمد . قد
> > جئتك من عند العصابة العصاة الذين
> > يُعذّبون
> > من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك
> > السلام ويقولون ما أسوأ حالنا،وأضيق
> > مكاننا .
> > فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت
> > العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله
> > تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
> > فيقول الله تعالى: ارفع رأسك، و سَلْ
> > تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع
> > فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد
> > أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني
> > فيهم ))
> > فيقول الله تعالى: قد شفّعتك فيهم
> > ،
> > فات النار فأخرِج منها من قال
> > لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلى الله
> > عليه وسلم فإذا نظر مالك
> > النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له
> > فيقول :
> > ((يا مالك ماحال أمتي الأشقياء ؟! ))
> > فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم
> > فيقول محمد صلى الله عليه وسلم
> > افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر
> > أصحاب النار إلى محمد صلى
> > الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون:
> > يا محمد، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت
> > أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا
> > فحماً قد أكلتهم
> > النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة
> > يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه
> > فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً
> > مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل
> > القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون
> > عتقاء الرحمن من النار" ،
> > فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار
> > أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا
> > :
> > يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من
> > النار، وهو قوله تعالى
> > "
> > رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ
> > لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ "
> > [ الحجر:]
> > *و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
> > (( اذكروا من النار ما شئتم،
> > فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
> > و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار
> > عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ))
> > يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل،
> > مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب
> > النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه، و
> > إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و
> > إنه مِن أهون أهل
> > النار عذاباً ))
> > وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه
> > الآية
> > وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ
> > أَجْمَعِينَ "
> > [الحجر: 43 ]
> > وضع سلمان يده على رأسه
> > و خرج هارباً ثلاثة أيام، لا يُقدر
> > عليه حتى جيء به .
> > اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا
> > من النار .. اللهم أجرنا من النار ...
> > اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار ..
> > اللهم أجر قارئها من النار
> > اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا
> > والمسلمين من النار .
> > آمين .. آمين . آمين.
> > __._,_.___

ح ـمرة الـgرد
06-16-2008, 05:50 AM
اللهم صلي وسلم على رسولنا محمد
*
* هموووس*
*
ج ـزاك الله بالـ ج ـنهـ يالـ غ ـاليهـ

الدر المكنون
06-16-2008, 07:52 PM
اللهم صلي وسلم على رسولنا محمد
اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار
.. اللهم أجرنا من النار ...
اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار ..
اللهم أجر قارئها من النار
اللهم أجر مرسلها من النار .
اللهم أجرنا والمسلمين من النار .
آمين .. آمين . آمين.

رحيـــــل
06-29-2008, 02:50 PM
اللهم صلي وسلم على رسولنا محمد
اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار
.. اللهم أجرنا من النار ...

بارك الله فيكِ ووفقكِ

دمتي بحفظ الله ورعايته

بنت السعودية
07-03-2008, 01:40 PM
اللهم صلي وسلم على رسولنا محمد


مشكوره ياقلبي

صمت المشاعر
07-19-2008, 02:14 AM
الهم صلى وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خير همس الحنين

سماسم
07-22-2008, 02:53 AM
الهم صلى وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خير همس الحنين

بنت كلها حنيه
07-22-2008, 08:09 PM
جزاك الله خير أختي همس الحنين

همس الحنين
11-19-2008, 08:46 AM
http://www.up.6y6y.com/uploads/b9b72d166d.gif

حاملة هموم الآمة
11-21-2008, 09:25 AM
اللهم صلى وسلم على رسول الله
جزيتي خيرا ياغلاي ..
,,
وجعله في موزين حسناتكِ
بوركتي ,,,
,
دمتي بود

همس الحنين
11-22-2008, 12:10 AM
http://www.up.6y6y.com/uploads/b9b72d166d.gif

لـــوســـي
12-02-2008, 02:35 AM
اللهم صلي وسلم على رسولنا محمد
اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار
.. اللهم أجرنا من النار ...

بارك الله فيكِ ووفقكِ

همس الحنين
12-02-2008, 06:52 PM
http://www.up.6y6y.com/uploads/b9b72d166d.gif